الحر العاملي
21
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
أبي جعفر عليه السلام إنه قال في حديث : الكفر أقدم من الشرك ، ثم ذكر كفر إبليس ، ثم قال : فمن اجترى على الله فأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر . يعنى مستخف كافر . 5 - وبالاسناد عن زرارة عن حمران بن أعين قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : عن قوله عز وجل : " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " قال : إما آخذ فهو شاكر ، وإما تارك فهو كافر . أقول : الترك هنا مخصوص بما كان على وجه الانكار ، أو الكفر بمعنى آخر غير معنى الارتداد لما مضي ويأتي . 45 - 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : عن قول الله عز وجل : " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " فقال : ترك العمل الذي أقر به منه الذي يدع الصلاة متعمدا ، لا من سكر ولا من علة . ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن الحسن بن علي ابن فضال عن عبد الله بن بكير نحوه . 7 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . إلا أنه قال . من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل . 8 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا . ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن محمد بن سنان بالاسناد .
--> ( 5 ) الأصول ص 483 ( 6 ) الأصول ص 484 - المحاسن ص 79 قطعه من بعد قوله عليه السلام ( أقربه ) قلت فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع قال : منه الذي يدع الخ ( 7 ) الأصول ص 483 ( 8 ) الأصول ص 484 - المحاسن ص 216 أورده أيضا في ج 9 في 10 ر 12 من القضاء